عام على مجزرة الكيماوي والمجتمع الدولي لم يحرك ساكن

0

الهيئة السورية للإعلام:

في مثل هذا اليوم من العام الماضي, كان الشعب السوري على موعد مع مجزرة جديدة يرتكبها نظام الأسد بحق المدنيين الأبرياء, إذ قصفت قواته بالغازات السامة مناطق خارجة عن سيطرتها في الغوطتين الشرقية والغربية ما تسبب بسقوط آلاف الشهداء خنقاً

نظام الأسد بداية أنكر ارتكابه المجزرة, ملوحاً بأصابع الاتهام على الجيش الحر ومدعياً امتلاكه أسلحة كيماوية, ما حذا بالمجتمع الدولي لإرسال لجان تحقيق ومراقبة لكن دون أن تقول هذه اللجان ما اذا كان المنفذ هو نظام الاسد, وبعد بأسابيع ارتفعت صيحات الدول صاحبة القرار الدولي مهددة بتوجيه ضربات لمواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد أو موافقته على التخلي عن أسلحته الكيماوية.

هكذا طلب الغرب وهكذا فعل الاسد, سلم أسلحته الكيماوية في محاولة أخيرة منه للحفاظ على كرسي قتل وشرد وأعتقل الملايين لأجله,

مجزرة الكيماوي كما أطلق عليها ناشطو الثورة السورية أعادت الى الاذهان مجزرة حماة التي ارتكبها الأسد الأب حينما قتل عشرات الالاف وشرد أضعافهم ودمر ثلث المدينة بتهمة محاربة الإرهاب.

الغوطة الشرقية وأخواتها المدن السورية اليوم لا يختلف حالها عن حال حماة قبل عقود, تغيرت أنظمة وثارت شعوب ومازالت المؤامرة الأسدية قبل على حماة واليوم على سوريا كلها, ومجتمع دولي اتخذ قراره بلا لم ارى لا ولم أسمع لا ولن أتكلم

تعليقات

تعليقات

اترك رد