عامود حوران من جديد

0

الهيئة السورية للإعلام smo:

تمكن الثوار من تحرير “بصر الحرير” أواخر سنة 2013 ضمن معركة “عامود حوران” التي دامت أكثر من شهرين تكبد النظام فيها خسائر بشرية كبيرة، إضافة لتدمير العشرات من دباباته.

وتعود أهمية بصر الحرير إلى انها البوابة الأساسية للمنطقة المحررة في ريف درعا الشرقي، وتحاول قوات الأسد السيطرة عليها لفصل البلدة عن اللجاة شمالاً، وطريق إزرع غرباً، ومدينة السويداء في الجنوب الشرقي، ولإعادة فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتأمينه، وفقاً لما أفاد به الناشط الإعلامي محمد الحاري.

تفاصيل خطة قوات الأسد لاقتحام بصر الحرير

كثفت قوات الأسد منتصف ليلة أمس قصفها المدفعي والصاروخي على مدينة بصر الحرير لتبدأ هجومها فجر اليوم، حيث تقدمت عناصرها مدعومة من ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الايراني من جهة مدرسة بريقطة على طريق اللجاة من الجهة الشرقية، وحاول بعض العناصر التسلل من الجهة الغربية من ناحية اللواء 12 والفوج 175 ، ومن الجهة الجنوبية لكتيبة الرادار في لتطويق المدينة بشكل كامل، وذلك وفقاً لما أفاد به مراسل الهيئة السورية للإعلام.

تصدي الجيش الحر لقوات الأسد وتكبيدها خسائر كبيرة

أكد الناطق الاعلامي للفيلق الأول “ابراهيم نور الدين” للهيئة السورية للإعلام أن الجيش الحر تصدى لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها في بصر الحرير، وأرغمها على التراجع، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 15 عنصراً للنظام، وأسر جندي ايراني وآخر أفغاني، وتدمير 7 دبابات وعربة bmb، اضافة الى تدمير عدداً من السيارات المزودة برشاشات دوشكا ومضادات للطيران، كما اغتنم دبابة ومضاد 14.5.

واستهدف الثوار المواقع العسكرية المحيطة ببصر الحرير ، ومنها الفرقة الخامسة واللواء 12 والفوج 175 وكتيبة الرادار والكيمياء والدويرة واللواء 12 بقذائف الهاون والمدفعية.

وأضاف “نور الدين” ان المشفى الوطني داخل مدينة إزرع يكتظ بجرحى و قتلى قوات النظام، كما توجد حركة كثيفة لسيارات الاسعاف في قلب محافظة السويداء الآن تنقل جثث قتلى النظام من ارض المعركة.

الجيش الحر يستهدف معاقل قوات الأسد

قامت تشكيلات الجبهة الجنوبية بقصف مواقع للنظام في ازرع و المواقع العسكرية في مدينة السويداء إضافة لفتح معركة على جبهة قرفا لتخفيف الضغط على جبهة اللجاة و بصر الحرير.

تعليقات

تعليقات

اترك رد