الجيش الحر في درعا: ملتزمون بالهدنة ولكن سنرد على أي عدوان

0

الهيئة السورية للإعلام

مضى قرابة التسعة أيام، على اتفاقية أنقرة، التي وقعت بين روسيا وتركيا، والتي تهدف لوقف إطلاق النار في سورية، بين قوات الأسد والميليشيات الموالية له وقوات الاحتلال الروسية من جهة، وبين فصائل الثوار من جهة أخرى.

إلا أن قوات الأسد والميليشيات الموالية له، وقوات الاحتلال الروسي، خرقت الهدنة خلال الأسبوع الأول قرابة 174 مرة في مناطق مختلفة من سورية، كانت عشرات الخروقات منها في محافظة درعا جنوب سورية، خاصة في منطقة اللجاة وبلدة محجة الواقعة على الأوتستراد الدولي دمشق عمان، والتي تسعى قوات الأسد للسطيرة عليها.

من جهته قال المتحدث باسم جيش الثورة، المنظوي ضمن فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر أبو بكر الحسن، في حديث لـ “الهيئة السورية للإعلام” إن “قوات الأسد قامت منذ قرابة عشرة أيام بإغلاق كامل المنافذ لبلدة محجة واحكمت الحصار على المدنيين فيها”.

وأضاف الحسن، أن “نظام الأسد لم يكتف بسياسة التجويع لبلدة محجة، ولكن يسعى لتعميق حصار البلدة لإيقاع الهزيمة النفسية على المحاصرين، بداخلها من خلال سعيه لاحتلال قرى اللجاة المحاذية لمدينة محجة، الأمر الذي نعمل مع فصائل المنطقة على منعه”.

كما أكد الحسن، أن “الجيش الحر ملتزم بالهدنة ولكن كما بيّنا خلال الساعات الأولى للاتفاق، أننا بأتم الجاهزية لرد أي عدوان، وهو الحاصل حالياً في صد تقدم النظام في قرى منطقة اللجاة، وذلك بمشاركة عدد من الفصائل كجيش الثورة، وفرقة عمود حوران، وفرقة شباب السنة، وفرقة أسود السنة، وجيش العشائر، وفرقة أحرار العشائر، وألوية العمري، وفرقة الحسم”.

وتابع الحسن بالقول: “الوحدات المضادة للدروع استطاعت يوم أمس تدمير دبابتين ومدفع من عيار 23 مم لقوات الأسد ما أسفر عن مقتل طاقمه”، مشيراً إلى أن “الأعمال العسكرية الحالية هدفها رد عدوان على قوات الأسد”.

وشدد المتحدث باسم جيش الثورة، على أن “فصائل الجيش السوري الحر ملتزمة بالهدنة”.

يشار إلى أن الهيئة السورية للإعلام كانت قد وثقت 64 خرقاً للهدنة في درعا والقنيطرة، منذ بداية الهدنة حتى أول أمس الجمعة.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.