وصول مساعدات سعودية عن طريق تركيا لمهجري حلب

0

الهيئة السورية للإعلام

عبرت الحدود التركية السورية اليوم الاربعاء، 25 شاحنة محملة بالمساعدات السعودية المخصصة الى المهجرين عن مدينة حلب.

وذكرت وكالة الانباء السعودية “عبرت اليوم 25 شاحنة قادمة من مدينة الريحانية التركية الحدود التركية السورية، وهى تحمل على متنها مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية العاجلة التي تستهدف في مرحلتها الأولى النازحين من حلب”.

واضافت الوكالة بأن المساعدات تشمل “سلالا غذائية للبالغين والأطفال إضافة إلى الكسوة الشتوية وحقائب النظافة الشخصية”، مشيرة إلى “برامج أخرى تنفيذية” ستتبع هذه المساعدات التي تستهدف محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية.

وبحسب الوكالة، يشرف على تنفيذ برامج المساعدات المقدمة من مركز الملك سلمان فريق مختص “يتواجد حاليا في المنطقة الحدودية التركية السورية”.

ونقل عن مدير إدارة المساعدات الإنسانية في المركز، عبد الله بن مدرك الرويلي، قوله: “نحن في معبر الريحانية نطلق أول حملة لمركز الملك لإغاثة الشعب السوري وهي تكفي 850 ألف نازح سوري، وتحتوي على 130 ألف سلة تتنوع ما بين سلال غذائية وسلال للمساعدات الشتوية “.

من جانبه، قال مستشار في المركز سامر الشطيري” تنطلق هذه الحملة ضمن منظومة التدخل التي أطلقها مركز لإغاثة النازحين السوريين وتقسم إلى مرحلتين، الأولى مرحلة التدخل العاجل والفوري.. والثانية مرحلة طويلة الأمد تحتوي على مشاريع لها أثر مستدام على النازحين”.

وأشار الشطيري إلى أن قيمة المساعدات الكلية تجاوزت الـ300 مليون ريال سعودي(نحو 75 مليون دولار امريكي) حيث وجهت الدفعة الأولى منها لإدخال مساعدات عاجلة للمتضررين من قسوة شتاء مناطق الشمال السوري.

وكان المركز بدأ منذ يوم الاثنين الماضي توزيع مساعدات في مخيمي كفر حوم و كمونة في منطقة سرمدا بمحافظة إدلب، وفقا للوكالة السعودية.

واطلقت المملكة في كانون اول الماضي حملة لجمع اموال من أجل مساعدة المهجرين في سوريا وخصوصا المهجرين عن حلب الشرقية.

الجدير ذكره أنه تم تهجير اكثرمن 12 مليون سوري عن ديارهم وهو رقم يتخطى نصف الشعب السوري، وذلك بسبب الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه الروس والايرانيين ضد هذا الشعب منذ قرابة الست سنوات.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.