دراسة: الحرب في سوريا تؤثر على الأنهار وموارد المياه العذبة

0

الهيئة السورية للإعلام

خلصت دراسة حديثة، الى أن الحرب في سوريا أثرت تأثيرا كبيرا على الأنهار وموارد المياه العذبة في البلاد وحتى على الدول المجاورة لسوريا.

وبحسب صحيفة الاندنبندنت البريطانية في تقرير لها حول هذا الموضوع، فقد لجأ باحثون من جامعة ستانفورد، بعد إخفاقهم في جمع البيانات من المنطقة، إلى صور الأقمار الاصطناعية لتقييم كيفية استخدام المياه وإدارتها في نطاق احتدام المعارك.

وكانت نتيجة الدراسة، أن هناك تغير هائل وتراجع في حركة تدفق الأنهار في سوريا، حتى إنه يمكن رؤية الآثار الناجمة بوضوح من خلال الصور، بحسب ما ذكره أحد مؤلفي الدراسة والمحقق الرئيسي فيه البروفيسور “ستيفن جورليك”.

واوضحت الدراسة بأن النشاط الزراعي جنوب سوريا تقلص لأكثر من النصف، حيث تقلصت مساحة الأراضي الخاضعة للري بنسبة 49%. وتراجع مخزون السدود الـ 11 الواقعة في حوض نهر اليرموك جنوب سوريا، إلى النصف على مدار السنوات الثلاث الماضية، ومياه هذه السدود تعتبر مورد رئيسي للإنتاج الزراعي وكافة الأنشطة البشرية الأخرى.

وأكدت الدراسة أنه يتدفق حاليا نحو ثلاثة أضعاف حجم المياه التي كانت تتدفق منذ ثلاث سنوات من حوض اليرموك إلى الأردن، التي تفتقر إلى حد كبير إلى إمدادات المياه.

ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه يتم تعويض مزايا المورد الإضافي الثمين بالبلاد من خلال حجم الطلب الناجم عن هجرة 1.3 مليون سوري لاجئ إلى الأردن.

ولم تأتِ الدراسة على الضرر الذي تعرضت له ينابيع منطقة وادي بردى وخاصة عين الفيجة الذي تم قصفه قبل قرابة الثلاث اسابيع من قبل طائرات نظام الأسد، ما ادى لتوقف المياه عن العاصمة دمشق، سيما وأن عين الفيجة هو المورد الاساسي للعاصمة بمياه الشرب، ويقول خبراء في هذا المجال، أنه من المحتمل أن يتضرر نبع عين الفيجة جراء الانفجارات وقد يؤدي لغور مياهه الى جوف الأرض.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.