حملات مستمرة للعودة إلى المدارس في مخيم الزعتري

0

الهيئة السورية للإعلام – فراس اللباد

يضم مخيم الزعتري مجموعة من المدارس المنتشرة في قطاعاته الـ 12، والتي تقدم التعليم المجاني للأطفال في مختلف الفئات العمرية، وتقوم المدارس بتعليم الأطفال خلال مرحلتين منها الصباحية والمسائية، إضافة إلى ذلك القيام افتتاح برنامج محو الأمية للفئات العمرية الكبيرة بهدف التعلم ومحو ظاهرة الأمية بين الجميع.

في هذا السياق قالت “غادة العابد“ إحدى المشرفات والمعلمات في مخيم الزعتري، إن “الفكرة من الحملة بدأت منذ بدء حالة اللجوء السوري وتحديدا منذ العام  2012/2013 وبهدف التعريف بأهمية التعليم وحث أولياء الأمور لإرسال أبنائهم إلى المدرسة والتعريف بالأنظمة والتعليمات الخاصة بوزارة التربية والتعليم ولا سيما الأسس التي وضعت بهدف تسهيل استيعاب الطلبة والتحاقهم بالمدارس ممن لا يحملون وثائق رسمية أو شهادات مدرسية”.

وأضافت: “شملت الحملة التي عادة ما تسبق بدء العام الدراسي لكل عام وبين الفصليين الدراسيين، حملات إعلامية تعريفية شاملة. وكانت جهود اليونيسيف ووزارة التربية والتعليم الإردنية حريصة على فتح 200 مدرسة مسائية للطلبة السوريين واللاجئين وكذلك استحداث برنامج التعليم الاستدراكي والذي يستطيع الطالب من خلال هذا البرنامج ان يتابع تحصيله بغض النظر عن عمره”.

من جانبه قال الناشط الاجتماعي والمتطوع في مجال محو الأمية في مخيم الزعتري “أحمد الحوراني“، إن حملة التعلم للجميع، والتسجيل في المدارس مازال قائما  لجميع الأطفال خارج المدارس إن الأطفال اللاجئين بين الاعمار 9-12 سنة وخارج المدرسة لأكثر من ثلاث سنوات مازال الباب مفتوح أمامهم للالتحاق بهذه البرنامج التعليمي والمدارس”.

وتابع: “نتمنى من الجميع تسجيل أطفالهم في المخيم ببرامج التعليم في المخيم المنتشرة في كل قطاعات المخيم ومنظماته أيض، لأننا نريد أن يكسب جميع الأطفال من تلك البرامج التعليمية قبل فوات الآوان من عمرهم كما كان غيرهم من الأطفال وبعض الشباب الذين لا يعرفون الكتابة ولا القراءة”.

ورأت المشرفة التربوية “ريم العزام“ أن الجهود حول آلية التعليم في المخيم كبيرة وكثيرة والجميع يعمل من أجل ذلك ومن اجل الأطفال لأنهم أساس المجتمع ولكن “نضع لوم على الأسرة التي لا تنظر إلى أبناءها ورعايتهم من الناحية التعليمية في المخيم لان الأسرة هي العمود الأساسي والهام في متابعة الاطفال لتعليمهم كسب التفوق”.

وقالت: “إن المعلم في المدرسة يقوم بواجبه ولكن للأسرة دور كبير في المتابعة والتوجيه للأطفال لان الطفل لا يعرف سوى اللعب والطعام إذا لم يكون هناك أدراك كامل من الأهالي من اجل أطفالهم على الجميع أن يترك كل أموره جانبا ويعطي أطفاله ولو من قليلا من الوقت وخاصة في عملية التعليم والمدرسة لان الطفل عندما يرى اهله يسألون عنه وعن دراسته يفرح  فلا تكونوا ممن يندم على عدم تعليم أطفاله في المستقبل”.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.