300 طفل وطفلة يلتحقون بأكاديمية الـ”تايكواندو” في الزعتري

0

الهيئة السورية للإعلام – فراس اللباد

أقامت كوريا الجنوبية بالتعاون مع الجهات الإدارية في مخيم الزعتري أكاديمية لتعليم رياضة الـ”تايكواندو” بإشراف مدربين سوريين وطاقم من المدربين والمختصين، لتسهم هذه الرياضة في إخراج الأطفال من الضغوط النفسية، كما تعزز من ثقتهم بأنفسهم وتقوي أجسادهم.

أماني السالم، طفلة التحقت بهذه الأكاديمية لتتعلم رياضة التايكواندو لأنها ترى بها قوة ودفاع عن النفس. وقالت لقد “حققت رغبتي بتعلم هذه الرياضة من خلال التحاقي بهذه الأكاديمية في المخيم، وأنا أتحمل كل الظروف من أجل تحقيق ما أحب وأحلم به لكي أصبح بطلة عالمية في رياضة التايكوندو التي عرفتها عن كثب في المخيم ومن خلال البرامج الرياضية في التلفاز”.

وقد استطاعت أماني، التي كانت تتردد إلى الأكاديمية بصحبة أخيها، أن تعزز ثقتها بنفسها من خلال تعلمها لمهارات الدفاع عن النفس، بعد أن التحقت بالأكاديمية.

ومن جهة أخرى، نجح  الشاب حازم اليوسف، بإقامة صداقات وعلاقات جديدة في هذه الأكاديمية وتنمية شخصيته، حيث كان حازم من أوائل الملتحقين في هذه الأكاديمية في مخيم الزعتري وقد حصل على مجموعة من الميداليات في مسابقات رياضية بالمخيم.

فيما قال، المدرب السوري فادي البكاوي، إن رياضة التايكواندو أسهمت في تعزيز ثقة أطفال اللاجئين بأنفسهم، وساعدتهم على التخلص من الضغوطات النفسية، وفي زيادة التركيز وتنشيط الذهن وتنمية الفكر والبنية الجسدية، حيث حصل أغلب المتدربين من الأطفال على الحزام الأسود ووصلوا إلى فئة وامتحانات الواحد والاثنين دان.

وأضاف، أن الأكاديمية تعلم الأطفال عدة مهارات من بينها مهارات الزراعة والموسيقى، وتقيم نشاطات التخييم والكشافة التي تندرج في برنامج تدريب التايكواندو بهدف تعزيز التعاون وتحسين العلاقات بين أطفال المخيم.

كما،وتضم الأكاديمية بين 250 إلى 300 لاعب يشرف على تدريبهم نخبة من المدربين الكوريين والسوريين، وطاقم من المختصين في العلاج النفسي والصحي.

يذكر، أن رياضة التايكوندو واحدة من الرياضات الكورية التقليدية القديمة، ويعتبر ممارسوها  أنها أكثر من مجرد مهارة قتالية جسدية، بل تسهم برفع اللياقة البدنية وتنشيط الذهن، وزيادة القدرة على التركيز، وتجديد النشاط وتحسين الصحة العامة.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.