معاناة مربي المواشي في الغوطة الشرقية بريف دمشق

0

الهيئة السورية للإعلام 

تواجه الثروة الحيوانية في الغوطة الشرقية خطراً كبيرا ً، بعدما سيطرت قوات الأسد والمليشيات الموالية لها على المساحات الرعوية شرقي الغوطة الشرقية. كما وتتعرض المنطقة لحصار خانق تفرضه تلك القوات مايمنع من دخول الأدوية البيطرية والأعلاف الغذائية لهناك .

وهنا قال “أبو أحمد” أحد مربيي الأبقار والأغنام بالغوطة الشرقية في حديث له مع الهيئة السورية للإعلام”أملك حوالي 50 رأس من الأبقار ، خسرت منها 15 رأس من الأبقار نتيجة أحد الغارات الجوية التي استهدفت الحظيرة بشكل مباشر”.

وأضاف “أبو أحمد””واجهت صعوبات كبيرة جداً لحفظ ما تبقى من المواشي، لدي فهناك صعوبة في تأمين العلف والأدوية ، فإن وجدت فهي باهظة الثمن ولا نستطيع شراءها فقمنا باستبدالها بالحشائش والأعشاب بديلاً عن العلف في تغذية المواشي ، وهذا الأمر عاد بنتائج سلبية حيث انخفضت وبشكل كبير كمية الإنتاج من الحليب ، مشيرا إلى أن البقرة الواحدة سابقا كانت تنتج قرابة ال50 كيلو غرام من الحليب يومياً ، في حين لا يتجاوز اليوم انتاجها ال 10 كيلو غرام.

من جهته قال “أبو سعيد” مدير المكتب الزراعي في مدينة عربين للهيئة السورية الإعلام “منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 تأثر قطاع تربية المواشي بشكل سلبي ، وذلك لاستهداف النظام قطعان الحيوانات من الأبقار والأغنام والماعز والجمال في غوطة دمشق , كذلك تأثر هذا القطاع من سياسة قوات الأسد في حصار غوطة دمشق مما أدى الى تردي الناتج من الحليب بالإضافة لإصابة المواشي بالهزال المزمن.

وأضاف :كثير من مربيي المواشي اضطروا لترحيل مواشيهم الى مناطق سيطرة قوات الأسد ، وهذا أدى إلى قلة في تواجد المواشي بالإضافة لمنتوجاتها ، ما انعكس هذا الأمر سلباً على أهالي الغوطة الشرقية المحاصرين حيث يعانون من غلاء فاحش في أسعار الألبان والأجبان والكثير من مشتقات الحليب.

رغم كل ما يعانيه الشعب السوري من ويلات الحرب إلا أنهم وعلى لسان أبناء الغوطة الشرقية بريف دمشق أكدو على استمرارهم في ثورتهم حتى تحرير آخر شبر من وطنهم.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.