التايمز البريطانية تحذر من خطورة تسليح واشنطن للميليشيات الكردية بسوريا

0

الهيئة السورية للإعلام

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية في عددها الصادر، اليوم الخميس، إن دعم واشنطن لميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، سيؤدي إلى تعميق الصراع في الرقة، محذرة من تبعات الخطوة الأمريكية خصوصا تأثير ذلك على العلاقات مع تركيا.

وقال كاتب التقرير ” أنتوني لويد “، إن “مقولة عدو عدوي يعتبر صديقي، من أشهر الأمثال الشعبية التي تستخدم لوصف الأفرقاء الذين لديهم شيء مشترك ألا وهو الرغبة في دحر تنظيم داعش”، لكنه أردف بالقول: “واشنطن ستكتشف ما الذي سيحصل إذا أصبح عدو صديقي، صديقي أيضا”.

وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية قررت تسليح الميليشيا الكردية على أرض المعركة المقبلة في الرقة على الرغم من أن أنقرة تنظر إليها (وحدات حماية الشعب) على أنها تنظيم إرهابي.

ولفت كاتب التقرير إلى أنه في غياب التخطيط السياسي الواضح، فإن تسليح “الأكراد السوريين قد يؤدي الى وصول واشنطن لنتيجة واحدة وهي أن الجميع أصبح أعداء”.

وفي تقرير سابق لمعهد “واشنطن” ذكر الأخير أنه من الناحية السياسية، فإن إدارة ترامب بإصرارها على دعم الميليشيات الكردية التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” تتجاهل عمدا الارتباط المباشر بين الحزب الموجود في سوريا، و”حزب العمال الكردستاني” الإرهابي، وتبرر واشنطن دعمها للميليشيات الكردية في الشمال السوري بأنها منفصلة عن “العمال الكردستاني”.

لكن معهد “واشنطن” كذب هذه الحجة للإدارة الأمريكية، وأشار إلى شهادة أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي السابق آشتون كارتر في مجلس الشيوخ الأمريكي في نيسان الماضي، وكذلك التقرير الذي أصدرته مجموعة الأزمات الدولية والذي وثق هيمنة حزب العمال الكردستاني على حزب الاتحاد الديمقراطي، وقوات سوريا الديمقراطية”.

يشار إلى أن مراقبون ومحللون حذروا من تفريط واشنطن في العلاقات مع أنقرة الحليفة في حلف الناتو والتي لا يمكن الاستغناء عنها من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية، أو في أية خطة استراتيجية لاحتواء إيران في المنطقة.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.