عندما تتحدث الساقطة عن الشرف تنطق ربى الحجلي 

0

الهيئة السورية للإعلام _ بيبرس العبدالله 

أعتقد أن ما سأكتبه سيرفع من شأن من تسمي نفسها بالإعلامية ربى الحجلي أمام الموالين لنظام الأسد والذين وضعوا على رؤوسهم الحذاء العسكري ظناً منهم بأنهم بذلك يدعمون الوطن ولا يعرفون بأنهم هم من ساهم بخراب سوريا بفسادهم الأخلاقي قبل الوظيفي .

فبعد ٤١ عاما على فساد حكم آل الأسد وسيطرة الطائفة الواحدة على أجهزة الحكم في سوريا ، كيف لا ومن يوظف ويعين ويقيل هم ضباط أجهزة الأمن (أصحاب اللون الواحد ) التي صنعها حافظ الأسد وتسلمها من بعده ابنه بشار .

لم يقتصر فساد حكم الطائفة الواحدة على فساد مؤسستي الداخلية والجيش في سوريا ، وإنما تعدى ليعم جميع مؤسسات الدولة ، وأهمها المؤسسة الإعلامية والتي تحولت لبيوت للدعارة يوظف فيها الفتاة الأكثر إثارة والأكثر قربا لحضن ضباط الوطن وحماة الديار إلا من رحم ربي .

فعند متابعتك للقنوات التلفزيونية التابعة لنظام الأسد لاترى سوى مذيعات الساحل السوري يطللن علينا من خلال هذه القنوات ، نعم ياسيدي العزيز فهن لبوات الوطن اللواتي قدمن الغالي والنفيس لمحاربة الفساد ومن ثم الإرهاب وكافحن جنباً إلى جنب مع ضباط المخابرات الجوية والحرس الجمهوري للعمل في وزارة الاعلام والظهور على قنوات التلفزة دون أي كفاءة لذلك .

ربى الحجلي هي مثال كريم لتلك الطاهرات الشريفات اللاتي دافعن عن القائد المفدى وحضن الوطن الدافء ، فهي التي أعجبها كلام زميلها الإيراني حسين مرتضى عندما قال ليس المهم نوعية السرير الذي تنام عليه بل المهم أن تنام بعزة وكرامة , وهو ماطبقته الإعلامية المخضرمة منذ توظيفها في قناة تلفزيون النظام إلى ليلة أمس في جنيف حيث تغيرت الأمور وأصبحت ربى الحجلي تبحث عن ضجة إعلامية تبقيها في وظيفتها أو ترقيها لمنصب أعلى .

فمع تزايد عدد لبوات الوطن في الساحل السوري ، وارتفاع نسبة القتلى بين ضباط الأسد جراء المعارك الدائرة في البلاد ، وحدوث عمليات تغيير عسكري في قواته ، هو ماجعل ربى الحجلي تبحث عن وسيلة جديد تظهر بها بأنها الأفضل والأكفأ للبقاء في وزارة الإعلام ، أو لعلها أرادت الانتقال من وزارة الإعلام وحضن بشار الأسد في الداخل ، إلى وزارة الخارجية وحضن بشار الجعفري في الخارج ، فلم تجد سوى أن تتهجم على رجال وفد المعارضة السورية في جنيف دون سابق سبب ليتم طردها من أروقة جنيف من قبل أمن المؤتمر ، ولتظهر بين قطيع الموالين لبشار الأسد بالبطلة العربية القومية التي يجب الحفاظ عليها بل وترقيتها لتكون هي أمل الإعلام الواعد في المستقبل كيف لا وهي من أحبت القائد الأسد ونامت قريرة بحضن الوطن ورجاله .

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.