داعش يشدد من حصاره على “حيط” ومعاناة الأهالي تتزايد

0

الهيئة السورية للإعلام:

يتحرى أحد عناصر ما يسمى “حسبة” تنظيم داعش هلال شهر رمضان المبارك، يرصد ويتابع السماء جاهدا عبر منظار عسكري كان قد اغتنمه من تل الجموع بعد سيطرتهم على احد مواقع فصائل الجيش الحر وفرض نفوذهم على جثث العناصر الذين  كانوا مرابطين عليه، لم يعلن تنظيم داعش في حوض اليرموك عن إثباته لرؤية الهلال من قبل حسبته كعادته في فتاويه ليكون الوصي على عوام “المسلمين” حسب ادعائه، فقد اعتمد على دول عربية “يكفرها” في إثبات غرة هذا الشهر خصوصا انه لم يسبق ان كان المنظار المخصص للحروب ذا جدوى في رصد شهور الرحمة.

 

تنظيم داعش يستمر في حصار المدنيين في قرية حيط

مع قدوم شهر رمضان المبارك ورغم الاجواء الحارة التي تعيشها المنطقة والصعوبات التي بات السكان يواجهونها في تسيير امورهم يستمر تنظيم داعش الارهابي في فرض حصار جائر على قرية حيط الحدودية في منطقة حوض اليرموك حيث يفرض تنظيم داعش طوقا على القرية مشكلا بذلك حصارا خانقا على القرية اضافة لموقع القرية التي تطل على شفى وادي اليرموك ما يجعلها محاصرة بشكل شبه كامل ماعدا طريق وعر اضطر اهالي حيط لشقه من الوادي.

يقول ابو يوسف احد سكان قرية حيط المحاصرة في حديث خاص مع الهيئة السورية للاعلام  ان معاناة السكان زادت بشكل كبير بعد حلول شهر رمضان المبارك فمياه الشرب مقطوعة بشمل كامل عز القرية بفعل تنظيم داعش بعد اغلاق قنوات الضخ الخاصة بالقرية ، كما ان الاهالي باتوا مجبرين للنزول بشكل يومي عبر طريق وعر يحفه المخاطر والمنحدرات للوصول لقعر الوادي لتعبئة “قالونات” الماء من الينابيع المتشكلة في قعر الوادي. ويضيف ابو يوسف ان ينابيع المياه التي يعتمد عليها سكان القرية حاليا للشرب غالبا غير صحية فهي كانت تستخدم لري المزروعات والسقاية لكنها البديل الوحيد للحصول على المياه في ضل قطع التنظيم المياه وفرضه للحصار على حيط .

نتيجة التضييق والحصار وبفعل تقدمه بالسن وعدم قدرته على النزول يوميا لتأمين مصادر الشرب والغذاء لجأ ابو احمد للعيش في احد الخيام على شفى وادي اليرموك على الجانب الاخر من الوادي مطلاً على منزله الذي هجره قسرا بفعل حصار داعش ، يقول ابو احمد في سياق حديثه للهيئة السورية للاعلام ان داعش اجرمت بحقهم بعد حصارها الجائر للمدنيين وان اهالي القرية لايريدون حكمهم الكاذب وعقولهم المغسولة بالكذب والنفاق فأياديهم باتت ملطخة بدماء الابرياء وغدرهم للفصائل اعاق الكثير من تقدم الفصائل على حساب جيش الاسد العدو الاول للسوريين ،

يضيف ابو احمد للهيئة ان حصار قرية حيط لن يطول وانه على يقين ان الباطل لن يدوم ،وطالب ابو احمد فصائل الجبهة الجنوبية ان تعمل بشكل جدي على التخلص من فكر هذا التنظيم اللعين والعمل على معركة كبرى تكون قاسمة لهم تعيد الى درعا بوصلتها نحو معارك التحرير ضد مواقع الاسد حتى النصر القريب .

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.