بعد غزارة مياهها.. بحيرة المزيريب تواجه خطر الجفاف

0

الهيئة السورية للإعلام- ربيع دلول

تعد قرية الـ”مزيريب” من أهم المناطق السياحية جنوب سوريا لما فيها من مناظر خلابة خاصة بحيرة المزيريب السياحية والتي كان يقصدها السياح قبل أن يستخدم الأسد قواته العسكرية لضرب القرى والبلدات الثائرة.

ولطالما بقيت بحيرة المزيريب متنفسا لأهالي محافظة درعا، ففيها متنزه واصطياف ومسطحات مائية ومناطق خضراء واسعة، لكن وبعد قصف نظام الأسد وحربه على الشعب السوري، أصبحت خاوية لا يرتادها أحد.

رئيس المجلس المحلي في المزيريب عبد الرحيم الغانم، قال في حديث خاص للهيئة السورية للإعلام، إن عدم وجود الرقابة تسبب بكثرة حفر الأبار العشوائية لري المحاصيل الزراعية في المنطقة  وهي السبب الرئيسي لجفاف بحيرة المزيريب.

وأضاف الغانم أن جفاف البحيرة يسبب كارثة بيئية لان البحيرة تروي العديد من البساتين المزارع.

وأفاد الغانم أن منسوب مياه بحيرة المزيريب انخفض بشكل كبير يجعلها عرضة للجفاف فبعد أن كان منسوب المياه الشهر الماضي أكثر من 2.5 متر مكعب، أصبح اليوم لا يتجاوز نصف قدم ويرجح هذا التغير الى الإفراط في جر مياه البحيرة الى المزارع القريبه في ظل إهمال من قبل السلطات المحلية، وأيضا الى زيادة سحب الآبار المجاورة التي تقدر بـ6 آبار حيث تضخ المياه لضاحية درعا وجزء من مدينة درعا علاوة على ازدياد حفر الآبار العشوائية بدون ترخيص، كل ذلك أثر على منسوب المياه لأن البحيرة تتغذى من ينابيع المياه الجوفيه.

من جهته قال عضو المجلس المحلي في المزيريب “مراد الساعدي ” أن بحيرة المزيريب التي تعد من أهم المقاصد السياحية في المنطقة وذات تاريخ سياحي عريق في محافظة درعا، تواجه خطر الجفاف بسبب عشوائية حفر الأبار، وعدم وجود الرقابة.

وأضاف أن المياه الخارجة من البحيرة تستخدم في ري المزروعات في بلدة المزيريب وقرية قيس، فيما تروي مياه البحيرة مدينة درعا والمزيريب، وسابقا كانت تضخ إلى السويداء.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.