عوائل نازحة من ريف السويداء إلى درعا هرباً من حملة يشنها نظام الأسد

0

الهيئة السورية للإعلام- عمار الزايد
منذ عدة أيام تتوافد عائلات نازحة من قرى بادية السويداء كالأصفر وشنوان والمفطرة والقصر والساجي ورجم الدولة، إلى مدن وبلدات محافظة درعا جنوب سوريا، وذلك هرباً من الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات الأسد والميليشيات الموالية له على قرى وبلدات ريف السويداء.

المسافة التي تقطعها العائلات تتجاوز المئة كيلومتر، حيث وصل عدد العائلات التي وصلت إلى مدنية بصرى الشام وبلدة المسيفرة إلى 70 عائلة، تاركين خالفهم منازلهم وحاجياتهم هرباً من القصف هناك.

“أبو عواد” أحد النازحين من قرى السويداء وصل منذ أيام إلى قرى درعا، قال للهيئة السورية للإعلام “تهجرنا من بيوتنا في بادية السويداء بسبب قصف نظام الأسد والميليشيات والإيرانية، وأمضينا 3 أيام على الطريق حتى استطعنا الوصول إلى هنا”.

وأضاف “أبو عواد”، “هربنا بملابسنا فقط تاركين خلفنا بيوتنا وماشيتنا، فهناك عائلات كثيرة هربت من الأصفر والمفطرة وشنوان وعلية ورجم الدولة والمصيدة الغصل، بعدما احتلتها الميليشيات الإيرانية”.

من جهته قال “أبو هزاع” للهيئة السورية للإعلام ، وهو الأخر نازح من قرى السويداء وصل يوم أمس إلى قرى درعا “أمضينها ثلاثة أيام في الصحراء مشياً على الأقدام، حتى استطعنا الوصول إلى أقاربنا هنا، ومازال هناك عائلات على الطريق لا نعرف مصيرها” .

وأوضح “أبو هزاع” أن “عشرات العائلات استطاعت الهرب، قسم منها استطاع الوصول إلى درعا ، وقسم مفقود وقسم ذهب باتجاه مخيم الركبان .

وناشد “أبو هزاع” المنظمات الدولية بالتدخل لتقديم الدعم اللازم للعائلات التي لا تملك طعاما أو مأوى على حد وصفه.

بدوره قال القائد عسكري لدى جيش العشائر التابع للجيش السوري الحر “أبو صدام”، للهيئة السورية للإعلام “إن وضع العائلات، سيئ للغاية، ولم نستطع جمع العائلات بسبب الهجمة الشرسة التي شنتها قوات الأسد المدعومة بمليشيات إيرانية على قرى ريف السويداء”.

وأضاف “أبو صدام” “إن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى مأوى ومساعدات لأنهم هربوا بملابسهم فقط، وهناك عائلات تفرقت وموجودة شرق السويداء لا يستطيعون الوصول الى هنا ، وهناك من ألقي القبض عليه من قبل قوات الأسد وهناك من قتل ، وهناك الكثير ممن لا نعرف مصيرهم”.

الجدير بالذكر، أن القرى والبلدات التي احتلتها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية كانت قد حررتها فصائل الجيش الحر نهاية آذار الماضي من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي ضمن معركة “سرجنا الجياد لتطهير الحماد”.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.