محاولات النظام وميليشياته لاقتحام عين ترما بالغوطة تصطدم بثبات وتصدي ثوار”فيلق الرحمن”

0

الهيئة السورية للإعلام _ناصر علم الدين

مايزال “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر يتصدّر مشهد الأعمال العسكرية في العاصمة دمشق والغوطة الشرقية، حيث تمكن خلال 24 ساعة الماضية من إيقاع مجموعة من قوات الأسد المُقتحمة من محور وادي عين ترما بكمين محكم أدى لمقتل 22 عنصراً لقوات الأسد والميليشيات الطائفية.

بالإضافة “لحفلة التدمير” اليومية التي يقيمها “فيلق الرحمن” ضد آليات ومدرعات نظام الأسد والتي لاتقل خسائره اليومية من المدرعات عن عربتين ثقيلتين كدبابات (T 90) الشهيرة والتي تم إعطاب ثلاث منها حتى الآن و عربات (BMB)، فضلاً عن الآليات المجنزرة الأخرى، حيث يتم استهدافها بمختلف مضادات الدروع المتوفرة بيد ثوار الفيلق وأبرزها مضاد الدروع الشهير “التاو” والذي شكّل رعباً لقوات الأسد وخلق توازناً عسكرياً على الأرض (حتى اللحظة ) مع النظام وميليشياته والتي غالباً ما تلجأ للقصف المكثف بمختلف صنوف السلاح يليها الإقتحام بالمدرعات وعمليات الإنزال البرية .

ورغم مرور مايقارب 30 يوماً لم تستطع قوات النظام والميليشيات المؤازرة لها من السيطرة على مبنى حصين أو نقطة استراتيجية في محوري القتال (طيبة-وادي عين ترما) حيث دأبت هذه الأخيرة على تنفيذ ماسمي ” النصائح الروسية ” من قاعدة حميميم بتكثيف الضغط العسكري على هذين المحورين بهدف قطع خطوط الإمداد عن حي جوبر وعزله عن الغوطة الشرقية وهذا الشيء الذي لم يحصل حتى الآن .

ردات فعل النظام على الحاضنة الشعبية للثوار

على وقع الخسارة المادية والنفسية لقوات الأسد وتعاظم الخسائر في الأرواح والمعدات على جبهة جوبر وعين ترما وزملكا، كان لابد لقيادة ميليشيات الأسد المُحرجة أمام مواليها من التعويض ببعض من الإجرام ضد الحاضنة الشعبية لـ”فيلق الرحمن” في المناطق المذكورة، حيث استهدفت قوات الأسد مدينة عين ترما أمس الجمعة بـ15 صاروخاً من طراز “فيل” بالإضافة لعشرات قذائف الهاون والمدفعية، كما استهدف الطيران الحربي عدة أبنية مُكتظّة بالسكان المدنيين استشهد على إثرها 13 مدنياً بينهم نساء وأطفال وتدمير عدة أبنية طابقية بشكل كامل مما حذا بالدفاع المدنيإلى العمل بشكل متواصل لمدة ثلاثين ساعة لاستخراج الشهداء والناجين من تحت الأنقاض.

كما استهدفت نقاط ثوار “فيلق الرحمن” بقنابل مشحونة بجرعات من غاز السارين المحرم دولياً، حيث أصيب 11 مقاتلاً من عناصر الفيلق بهذه الغازات المحرمة دولياً، و بلغ عدد استخدامات هذا الغاز أربع مرات في غضون أسبوع واحد، كما أثبتت صور المصابين أن الغاز المستخدم هو “السارين” والذي ينجم عنه عادة مايسمى ب”الحدقة الدبوسية” لدى من يصابون به.

تعليقات

تعليقات

Comments are closed.